يسألوني كيف ستذكرينـــه بعد حبكما الذي كـــان؟…
فأجيبهم كطفل يسكن جســد رجل ..
كانت حياته مثل لوحــة عتيقة متقطعة الملامح رمادية الألوان..
و قـد كنت انــا ذلكـ الفنـــان..
أعدت تشكيلها,,,ملأتها بالسعــادة..و بحناني زينتها أبــدع الألـــوان..
أشرقت شمسها..وازداد بي قمرها بهــاء..
كنت له الروح وبي اكتمـــل …
وكلما كان يمسك قلم التلوين و يعبث بلوحتي كنت ابتسم له وافتح ذراعيّ لاحتضانه..
وبكل العشــق والمودة أعيد تلوينها من جــديد…
بكل صدق واخلاص..
منعت دموعي ودماء جراحي من تلطيخـها مرارا..
تسامحي أعطاها تميزاً يلحظه كل من وقعت عليها عينــاه…
وفي المرة الأخيــرة غاب قليلاً و غبـــت عنه..وفي غفلة مني..ولهفة للقاء..
أتى بقنينة حبر ســـوداء….
ليسكبها على ذلك التابلـــوه الذي حاولت المحافظة عليه بكل الوفـــاء…
شـــوّه اللوحــــة بأبشع الطرق…وتفنن في التشويه..
فهكذا يحب























