بســـــــمـ الله تبـــــارك الله


اللهم اني أشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس انت رب المستضعفين وربي لا اله الا انت ,ان لم يكن بك سخط علي فلا ابالي غير ان عافيتك أوسع لي,إلى من تكلني إلى قريب يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري ,أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات,وقامت على امره الدنيا والآخرة,من أن ينزل بي سخطك أو يحل علي غضبك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة لنا إلا بك.




اللهم صلي وسلم وبارك على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم..عدد مافي الأرض من رمــــال...


رضينا بالله رباً وبالإســــلام دينـــاً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً


قال صلى الله عليه وسلم:(من كانت الدنيــا همه,فرق الله عليه أمره,وجعل فــقره


بين عينيه,ولم يأته من الدنيـــا إلا ما كتب له,ومن كانت الآخرة نيته,جمع الله له أمره,وجعل غنــاه في قلبــه,وأتـــــته الدنيــا وهي راغمـــة)ة


 


 

 

أنثى على حافة الحياة…

كتبهاأســــوار ، في 22 نوفمبر 2007 الساعة: 03:56 ص

أحيانا عندما تغادرك السعادة التي طالما بحثت عنها,

تصعب عليك الحياة,لأن كل شيء عندها سيكون فارغ,لا معنى له,

صوت الأمواج,تغريد البلابل مع رائحة نسمات الصباح العليلة,

زخات المطر المتساقطة خلف الزجاج,تكتل السحب..

قشعريرة البرد التي تسري على جسدك,

فيغمرك الدفء عندما تتذكر من منحك تلك السعادة بوجوده في حياتك,

 

أتذكر ضحكاتي التي كانت تملأ المكان صخباً وحياة…

نعم كنت مليئة بالنشـــاط وعشق الحياة,أتذكر ملامحي جيداً..

 

مذ بدأت مراهقتي وأنا لا هم لي سوى أن أحصل على ذاك الشعور..

بالحب بالحنان..بالأمان..وكل يوم أطمئن نفسي بأني سأجده يوماً.

.وعندما بلغت الرابعة والعشرون سافرت مع أهلي إلى هناك حيث يسكن.

.لم أكن باحثة عن الحب…ولكن شاءت الأقدار…وأوقعني هو في شباكه…

لا أعلم كيف فالجميع يشهد لي بالذكاء والفطنة…

على الرغم من انه يصغرني بعدد من السنوات…

ولكن وجدت معه ذلك الإحساس الذي كنت أبحث عنه..

.أحببته بكل ما منحني الله من عاطفة..بالرغم من قوة شخصيتي..

والجمود الذي يكسو طباعي…

لي قلب رقيق كبيت العنكبوت أو أشد وهناً…

لا أطيق أن أرى شخصاً مر بمعاناة الطفولة التي مررت بها..

ولا أتعاطف معه فكيف بنبض فؤادي…

المهم عاش هو ذات الطفولة حيث كانت والدته مسافرة…

 تعمل خارج بلادها بعد وفاة والده الذي لا يكاد يذكره…

أخبروني أنه كان يتخذ زاوية من الغرفة متوجهاً إلى حائطها

 ويهز جسده يمنة ويسرة..ولا يتحدث مع أحد ودائم البكاء…

ولقد رأيت في عينيه حزن الدنيـــا,وقلت لنفسي هو

توأم لجرحي,وأتفهم معاناته سأحاول تعويضه عما فات…

لم أفكر سوى في كيفية إسعاده…منحته حناني..عاطفتي…

أغرقته بالعشق…تحملت كل أذيته…فعلت المستحيل لأجله…

المهم بالرغم من كل شيء كنت أطيراً فرحاً كالفراشة بذلك الحب…

 أرى ذلك الشخص سيد كوني…

لم يهمني أي شيء سوى أن أكون بقربه..

لا أعرف أي بلاء أصابني بحبه…وعندمــا قرر تركي..

لم أمانع لأني لا أحب فرض نفسي على أي أحد حتى لو كان سبب حياتي…

تركته راضية بحكم الله…

وبعد الفراق..ذات ليلة ربيعية كنت أجلس على سطح بناية خالتي..

أرقب النجوم…في بلدته أتنفس هواءها..

 قائلة لنفسي حمداً لله يكفي أني أتنفس هواء مر برئتيّ محبوبي..

كانت أخر ليلة لي هناك عائدة إلى موطني…

وقتها أحسست بروحي تغادر جسدي….

رأيت سعادتي مهاجرة نحو البحر…

وأنا أقف عاجزة عن منعها…

عاجزة عن تحريك ساكن..مع ذلك كنت مرتاحة…

لأني أعلم أني أرهقت قلبي بهذا الحب..

.ووعدته بأني لن أفتحه مرة أخرى مددت يدي لسعادتي..

منحتها مفتاح قلبي…متمنية أن تحافظ عليه….

فبدون سعادة لا حاجة لقلب ينبض بن أضلعي…

فهل يا ترى سيأتي يوم وتعود لتستوطن جسدي النحيل ومعها ذلك المفتاح؟؟!!

أتمنى بحق..

 

 

حتى ذلك لوقت سأبقى هذه المرأة قاسية القلب متحجرة العواطف

.كارهة حاجتي للناس..أفضل العزلة…

بين الكتب وحاسوبي الأسود الجميل…

وصديقتيّ اللتان أحب…

هذه أنا أنثى على حافة الحياة…

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “أنثى على حافة الحياة…”

  1. لماذا هذا الكم من الحزن والوحدة

  2. له له له ياحرام !

    قطعتي قلبي بخيالك الواســـــــــع

    زايده الافلام الهندي بمكتوب هالومين , خير انشاء الله!

    أســـوار(مشاركة مميزة أضافها المجهول لمدونتي)

  3. اسوار

    صباح الخير وعطر الكون كله

    انت بارعه جدا كيف احضرت هذا الحزن رغما عنه للاطلاع والمشاهده

    لقد استسلم الحزن لك وابدعت

    شكرا لك اسوار دائما متميزه

    تقبلي مروري

    انا غريب الدار

  4. عزيزي المجهول…

    لو غيرت من أسلوبك قليلاً ربما بقيت مجهولاً فعلاً..ولكن بو طبيع ما يجوز عن طبعه…

    عموماً…لن أرد عليك بمستواك..فلا يهمني…لا تظن أنك استفزيتني أضحكتني كثيراً…

    يكفي أنك قرأت نصي..هناك الكثير من الحاسدين والحاقدين في الدنيـــا…أشفق عليك

    فمن الصعب العيش في عالم دون خيال واسع …فالخيال الضيق كعقل صاحبه(ضيق)…

    والأفلام الهندية تركتها لك….يكفيني أنك تشاهدهــــا…

    همسة…

    الجبان دائما يختفي وراء المجهول….

    ودّي وأكثـــر….

    نصيحة…

    أسوار….

    نرحب بك دائماً….بس انتبه ترى دموعك بلبلت مدونتي…وحرام قلبك بيتقطع أتمنى تزور الطبيب نخاف يصيرلك شي,,,والخير ما يجيك..من وين تعرفه لو تعرفه ما كتبت هالحكي…عموماً كل إناء بما فيه ينضح…يابو قلب حنين انت…وخيال أصغر من عقلك…

  5. أيها الأســـامة…

    هذا جانب فقط من الحـــزن فللحـــزن جوانب كثيرة,نعيشها يومياً…ولكن بعض الحــــزن

    يدمر صاحبه ويتركه بلا هدف ولا طموح…والوحــــدة مفيدة أحياناً لتقي نفسك شر

    الناس,فالبشر أكثر وحشية من الذئاب الجائعة,فقد تحطم انسان بكلمة,وتسعده بكلمة…

    وأنت تسعدني دائماً بتواجدك العطر…

    لك مني كل الود…

  6. غريب الدار…

    حقيقة كنت أشاهد فلماً هندياً..واقتبست الفكرة منه :)

    أكيد مزحة…

    صباح الورود والسعادة على قلبك….

    هو نوع من التغيير…أحببت أن أرى هذا الجانب في كتاباتي…

    سرني أن أعجبك النص…

    انت تاج أحمله فوق رأسي…

    لا عدمـــت هذا التواجد….

    سلامي..ومودتي…

  7. يالروعة الأسلوب الرقيق الباحث عن الحياة المتدفق بعيق الانتصار والعلو رغم تلك االهمسات الحزينة التي كانت ترفف في جنبات الخاطرة الاني لمسة روحك المتفائلة المليئة بنشوة الحب والحياة ورأيت فيها تلك الأنسانة التي تسكنها الكلمات وتعشقها

    العبارات انتي صديقتي أسوار بقوة أسلوبك الرقيق تمكنتي من دمعتي الساكنة في

    عيني منذ زمن عذرا صديقتي بوحك المتدفق أجبرني على الصمت والاستمتاع بوهج الدموع ودمتي لنا.

    عذبة الروح

  8. عزيزتي عذبة الروح….

    الله الله ما هذا الاطراء أخجلت تواضعي غاليتي…

    يسرني أن وصلت مشاعري إليك…وأصبت في رسم الكلمات….

    لا عدمتك ..كوني بالقرب….

    دمت بكل ود الدنيــــا….



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق